أخبار عامة

طبيبة عربية تكشف تفاصيل الاعتداء على أطفالها ومنزلها بـ”نجران”.. فما علاقة والدة مدير المستشفى التي تعمل بها بالأمر؟!

- الإعلانات -

طبيبة عربية تكشف تفاصيل الاعتداء على أطفالها ومنزلها بـ”نجران”.. فما علاقة والدة مدير المستشفى التي تعمل بها بالأمر؟!

 

- الإعلانات -

صحيفة المرصد:

تعرضت طبيبة عربية تعمل في مستشفى نجران العام الجديد، إلى الاعتداء على أطفالها في حديقة عامة والهجوم على منزلها وسيارتها.
وطبقا لروايتها في مقطع فيديو متداول فإن الوقائع بدأت بتعاملها مع حالة مريضة تربطها قرابة مع مدير المستشفى.
إثبات شخصية
وقالت الطبيبة بحسب عكاظ ، أنها تعمل طبيبة باطنية بمستشفى نجران العام الجديد في الفترة المسائية، وأبلغتها زميلتها بوجود مريضة يشتبه إصابتها بـ”كورونا” تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة والتهاب بالصدر. وحين عاينت الحالة تبين لها أن المريضة كبيرة في السن ولا ملف طبيا لها بالمستشفى، ولم تكن بحوزتها هوية أو وثيقة إثبات شخصية غير ورقة من الطوارئ تحمل اسمها، وبادرت بالكشف عليها وبعثت كل العينات استنادا على رقم هاتف المريضة ثم أجرت اتصالا بأهل المريضة وطلبت تزويدها بالهوية، وأبلغتهم بأن المريضة تحتاج إلى عزل، غير أنهم رفضوا عزلها واعتذروا عن تقديم الهوية “لأنها غير موجودة بطرفهم وأنهم سيخرجون المريضة من المستشفى على مسؤوليتهم”.
صورة الهوية
وأشارت الطبيبة إلى أنها أبلغتهم بعدم إمكان ذلك، ولابد من تنويم المريضة في المستشفى أو العزل المنزلي، وأن الإجراء يتطلب أخذ عينة وإرسالها عن طريق المختبر ومكافحة العدوى إلى الرياض وأن كل ذلك رهين بصورة الهوية، غير أن أهل المريضة اعتذروا عن ذلك بحجة بعد المسافة بين المنزل والمستشفى، فاقترحت عليهم إرسال صورة الهوية عبر تطبيق الواتساب، فاعتذروا أيضا بحجة عدم توافر الخدمة.
وطبقا لحديثها فإنها أكملت إجراءات العزل بقسم الطوارئ وجاءت مشرفة التمريض وسألت عن المريضة، ثم أبلغتها بأن مدير المستشفى أخبرها بضرورة تنويم المريضة وأنها -أي المشرفة- من ستتولى تنويمها في غرفة خاصة لحين استكمال التثبت من الهوية.
مخاطر من انتقال العدوى
وتقول الشاكية إنها أبلغت المشرفة صعوبة ذلك لوجود مخاطر من انتقال العدوى إلى المرضى، وإنها عرفت من المشرفة أن المريضة هي والدة مدير المستشفى. قلت للمشرفة “حتى وإن كانت والدة مدير المستشفى ينطبق عليها النظام حماية للمرضى المنومين، وإن المستشفى ليس فندقا”.
وتواصل الطبيبة إفاداتها وتقول إن المشرفة وبعض زميلاتها أخذوا المريضة ونوموها في إحدى الغرف بالقسم المدمج (باطنية وجراحة) برغم وجود غرف عزل خالية من المرضى.
برقم الهاتف
وطبقا لإفادات وأقوال الشاكية في المقطع المتداول فإن مدير المستشفى اتصل بها وسألها عن المريضة فشرحت له كل الملابسات، فبادرها بالقول “ألا تعرفين أنني مدير المستشفى، ما علاقتك باستكمال الإجراءات”. فردت عليه: “هذا نظام يطبق على الجميع، حتى وإن كانت والدتك، تعاملنا مع الحالة كما يجب برقم الهاتف فقط ما كان يجب تنويمها في غرفة خاصة ومعها مرافقة”.
وتضيف الشاكية، أن المدير سألها “من أنت حتى تحددي مثل هذه الإجراءات” فأجابته بأنها لم ترتكب جرما ولم تسئ إلى أحد، فهددها بالقول: “والله لأوريك في حياتك شيء ما شفتيه، وأغلق الهاتف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق